سليم بن قيس الهلالي الكوفي

278

كتاب سليم بن قيس الهلالي

والمقداد » « 83 » . فحضور سلمان في هذا المجلس يدلّ على أنّ ذلك المجلس كان قبل سنة 16 التي ذهب فيها إلى المدائن . 4 - في الحديث 52 يقول : « جلست إلى سلمان والمقداد وأبي ذر في إمارة عمر بن الخطّاب فجاء رجل من أهل الكوفة . . . » « 84 » . فنرى سلمان مع أبي ذر والمقداد في زمن عمر ، وهذا لا يكون إلّا بالمدينة قبل سنة 16 . * كان سليم في هذه الفترة - أي من سنة 14 إلى سنة 16 - يلتقي كثيرا بأمير المؤمنين عليه السلام وسلمان وأبي ذر والمقداد . يدلّ على ذلك ما رواه عنهم جميعا في مجلس واحد كما في الأحاديث 5 ، 19 ، 21 ، 24 ، أو بحضور الثلاثة الأخيرة كما في الأحاديث : 38 ، 44 ، 71 ، كما أنّه روى أحاديث كثيرة عن سلمان فقط مثل الأحاديث : 1 ، 4 ، 5 ، 47 ، 49 ، 52 ، 58 ، 62 ، 77 ، 91 . وهذه كلّها لا بدّ أن تكون في زمان حضور سلمان بالمدينة قبل سنة 16 . * لا ندري أين كان سليم بعد رحلة سلمان إلى المدائن في سنة 16 إلى أوائل إمارة عثمان ، إذ لا نجد في أحاديثه شيئا يخبرنا عن تواجده في المدينة أو غيرها أو التقائه بأحد في تلك الفترة ، نعم بعض أحاديثه عن أبي ذر والمقداد معا أو منفردا « 85 » يكشف عن اتّصاله بأمير المؤمنين عليه السلام وأبي ذر والمقداد في تلك الفترة . ويقوى احتمال بقائه في المدينة إلى آخر عهد عثمان أو اختلافه بين المدينة والكوفة في تلك الفترة . * حجّ سليم في أواسط أيّام عثمان عندما قدم أبو ذرّ حاجّا وحضر الموسم ورجع معه إلى المدينة . يدلّ على ذلك قول سليم في الحديث 75 : « بينما أنا وحنش بن المعتمر بمكّة ، إذ قام أبو ذرّ وأخذ بحلقة الباب ثمّ نادى بأعلى صوته : . . . ، فلمّا قدم المدينة بعث

--> ( 83 ) - راجع ص 725 من هذا الكتاب . ( 84 ) - راجع ص 881 من هذا الكتاب . ( 85 ) - راجع الأحاديث 6 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 24 ، 36 ، 38 ، 44 ، 46 ، 52 ، 71 ، 72 ، 75 .